السيد حامد النقوي
556
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
عن محمد بن [ 1 ] سيرين قال : ذكر رجال على عهد عمر ، فكانهم فضلوا عمر على أبى بكر ، فبلغ ذلك عمر ، فقال : و اللَّه لليلة من أبى بكر خير من آل عمر و ليوم من أبى بكر خير من آل عمر - لقد خرج رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم لينطلق الى الغار و مع ابو بكر ، فجعل يمشي ساعة بين يديه و ساعة خلفه ، حتى فطن له رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم ، فقال : يا ابا بكر ما لك تمشي ساعة خلفى فقال : يا رسول اللَّه اذكر الطلب ، فأمشي خلفك ، و اذكر الرصد ، فأمشى بين يديك ، فقال : يا ابا بكر لو كان شىء احببت أن يكون بك دونى ؟ قال : نعم و الذى بعثك بالحق ما كانت لتكون مثلة الا أن تكون بى دونك ، فلما انتهى الى الغار ، قال ابو بكر : مكانك يا رسول اللَّه ، حتى أستبرئ لك الغار ، فدخل و استبرأه حتى إذا كان في اعلاه ذكر انه لم يستبرء الحجر ، فدخل و استبرأ ، ثم قال : يا رسول اللَّه فنزل ، قال عمر : و الذى نفسى بيده لتلك الليلة خير من آل عمر . ك - ق فى « الدلائل » [ 2 ] ] . و نيز ظاهر است كه مرتبهء عثمان پست تر بود بمدارج كثيره از مرتبهء عمر ، پس در صورت مفضوليت جناب امير المؤمنين عليه السّلام از عثمان ( معاذ اللَّه من ذلك ) مرتبهء آن حضرت بمراتب بىانتها كمتر از ابو بكر خواهد بود ، پس محبت آن حضرت بمراتب بىانتها كمتر از محبت أبى بكر خواهد بود ، پس بلا ريب در اين صورت صرف اهتمام عظيم در بيان وجوب مودت مفضوله به اين مفضوليت ، و ترك اهتمام بمودت فاضله نهايت مستبعد و مستغرب است ، و اين استغراب در صورت تكرير
--> [ 1 ] محمد بن سيرين : ابو بكر بن ابي عمرة البصرى المعبر المتوفى سنة ( 110 ) ه . [ 2 ] كنز العمال ج 14 / 134 .